إضافة رد 
 
تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
تخصص الصيدلة
06-24-2012, 01:14 PM (آخر تعديل لهذه المشاركة : 07-03-2012 10:27 AM بواسطة ikramtamuha.)
مشاركات : #1
Thumbs Up تخصص الصيدلة
عُرف أن المسلمون كانوا من المصادر الأساسية التي اعتمد عليها علماء الشرق والغرب في ميدان الصيدلة، ولقد كان هذا العلم من العلوم اللصيقة بعلم الطب طوال تاريخ العلوم التجريبية
المبحث الأول : بدايات المسلمين مع علم الصيدلة
تعد الصيدلة من العلوم التي ابتكرها المسلمون، حيث جعلوها علماً تجريبيا قائماً على الدراسة والملاحظة، وتتصل الصيدلة
وهي علم يبحث في العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية وما يتعلق بها اتصالاً وثيقاً بعلمي النبات والحيوان؛ إذ إن معظم الأدوية ذات أصل نباتي أو حيواني، كما ترتبط ارتباطاً قوياً بعلم الكيمياء، لأن الأدوية تحتاج إلى معالجة ودراية بالمعادلات والقوانين الكيميائية
كما تكمل الصيدلة علم الطب الذي يُشخص المرض ويصف العلاج ويحتاج إلى من يركب له ذلك الدواء ويصنعه.
استطاع علماء المسلمين أن يميزوا عصر حضارتهم باعتباره أول عصر من عصور الحضارة عُرفت فيه المركبات الدوائية بصورة علمية وفعالة
ونقول: * إنه اختراع عربي (إسلامي) أصيل , وألفوا أول كتاب في العقاقير*
لكن على الرغم من استعمال القدماء للعديد من الأدوية، إلا أن معظم علاجاتهم لم تكن ناجحة،
وعلى الجانب الآخر علينا أن نعترف بأن هناك عدداً من الأدوية النافعة التي اكتشفها القدماء؛ فقد استعمل الإغريق والرومان الأفيون لتسكين الآلام..
عندما جاء الإسلام ووجد العالم على هذه الحال؛ فأولى اهتماما كبيراً لصحة الإنسان، ودعا إلى التداوي، وأشار إلى بعض العلاجات والأدوية على سبيل المثال لا الحصر
ومن ذلك قول الله تعالى:
( أوحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68}
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69}) [سورة: النحل]
فتحركت العقول للبحث في أسباب الأمراض وطرق علاجها, ثم جاءت أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتؤكد على ضرورة التداوي فكان حقا على المسلمين أن يبحثوا عن العقاقير التي تشفي الأمراض، فرسولنا القائل للأعراب عندما سألوه صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله: أنتداوى؟، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: “تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءٍ واحدٍ: الهرم”
المبحث الثاني : إسهامات المسلمين في علم الصيدلة
لم ينطلق المسلمون من دون سابق معرفة، بل أخذوا كل ما كتبه اليونانيون عن الصيدلة،ولكنهم لم يكتفوا بنقله، بل طوروه وجعلوه علماً جديداً قائماً على التجربة،
فاعتنوا بكتاب : ( المادة الطبية في الحشائش والأدوية المفردة ) الذي وضعه ديسقوريدس(80 م) وترجموه عدة مرات، أشهرها اثنتان:
  1. ترجمة حنين بن إسحاق في بغداد.
  2. ترجمة أبي عبدالله الصقلّي في قرطبة – بفضل خبراتهم وممارستهم – قاموا بالزيادة على هذا الكتاب.
ومن ثم بدأ التأليف والتصنيف بغزارة في الصيدلة وعلم النبات , وكان من ذلك:
  1. معجم النبات لأبي حنيفة الدينوري ( ت 282 هــــــ).
  2. الفلاحة النبطية لابن وحشية.
  3. الفلاحة الأندلسية لابن العوام الإشبيلي.
سرُّ تأصيل هذا العلم ونسبته إلى المسلمين في أنه لما نقل المسلمون أسماء الأدوية المفردة (النباتية) من كتب اليونان والهند وفارس لم يستطيعوا التعرف على كثير منها، وحتى تلك التي تعرفوا عليها لم يقفوا على خصائصها؛ لذا لم يكن هناك بُدٌ من الاستعاضة عنها ببديل محلي؛ فلجأوا منذ وقت مبكر إلى التأليف فيما سموه أبدال الأدوية، ووضعوا مصنفات خاصة بتلك التي لم يشر إليها ديسقوريدس وجالينوس وغيرهما..
مآثر المسلمين:
  • أدخلوا نظام الحسبة ومراقبة الأدوية.
  • نقلوا المهنة من تجارة حرة يعمل فيها من يشاء، إلى مهنة خاضعة لمراقبة الدولة.
  • كما فرض الدستور الجديد على الأطباء أن يكتبوا ما يصفون من أدوية للمريض على ورقة سماها أهل الشام (الدستور)، وأهل المغرب(النسخة)، وأهل العراق الوصفة.
  • كان المسلمون أول من أنشأ فن الصيدلة على أساس علمي سليم.
  • ساهموا في ازدهار صناعة الصيدلة حيث انهم قاموا بتركيب عقاقير من البيئة المحلية ذات أوزان مبسطة، كاستخراج الكحول، واختراع الأشربة والمستحلبات.
  • قادت غزارة التصنيف في كتب الصيدلة والبحث الدءوب الذي كشف عن عقاقير جديدة إلى أهمية هذه العقاقير وفق معايير ونجد أمثلة:
  1. الحاوي للرازي.
  2. الصيدلة في الطب للبيروني.
  3. القانون لابن سينا.
تحضير العقاقير وتركيبها
استخدم الصيادلة المسلمون طرقاً مبتكرة، ظل معمولاً بها حتى الوقت الحاضر من حيث المبدأ فنجد أن الرازي استخدم:
  • التقطير : لفصل السوائل.
  • المراجع: لإزالة الشوائب.
  • التسامي: لتحويل المواد الصلبة إلى بخار.
مما يعد من إبداعات المسلمين وابتكاراتهم في هذا العلم أن ابن سينا وصيادلة آخرين استطاعوا أن يمزجوا الأدوية بالسكر والعصير ليصبح طعمها مستساغًا، وكثيراً ما جعلوها على هيئة أقراص وغلفوها لإخفاء رائحتها، وكان ابن سينا أول من استعمل طريقة تغليف الحبوب بالذهب والفضة، كما أن الزهراوي أول من حضر الاقراص بالكبس في قوالب خاصة.
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
إقتباس :
أفخروا أيها الصيادلة المسلمين بماضيكم، وأسعوا إلى أن تعيوا الأمجاد من جديد وتسلحوا بالعلم والمعرفة،
وحتماً سنعود كما كنا بإذن الله…




تطور علم الصيدلة
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل

يشهد الآن علم الصيدلة تطورا كبيرا في دور الصيدلي حيث انه من الأصل لم يكن مقصورا على جمع الأدوية وتحضيرها وبيعها للمرضى فقط بل هو من يلقب بالحكيم الذي لديه دراية بالأدوية وجميع خصائصها والأمراض التي تستخدم لعلاجها ولذلك كان الطبيب والصيدلي هما شخص واحد.
ثم مع تطور الطب والعلاج والدواء أصبح من الضروري انفصال علم الطب عن الصيدلة حتى يستقل كلا منهما عن الآخر ويشق طريقه في التقدم العلمي حيث أنه من الصعب جدا أن شخص واحد يحوي كل هذه العلوم ويملك الوقت للبحث العلمي فيهما لذا أنشئت الصيدلة منفصلة عن الطب وكان واجبها الأول هو : تطوير الأدوية والعلاجات ومعرفة شاملة بجميع خصائصها.
ثم تطور دور الصيدلي إلى مشاركته في الفريق الطبي حتى يصبح مرجعا مرافقا للطبيب يكون لرأيه دورا .. لماذا ؟ لأن الصيدلي هو الشخص الوحيد علي وجه الأرض من لديه العلم العميق في الأدوية بجميع خصائصها, فإذا قام بتطوير قاعدة علمية طبية تساعده للتواصل مع الطبيب ينشأ لدينا الصيدلي الإكلينيكي (الدكتور الصيدلي / أو الصيدلي السريري) وهو من لديه قاعدة علمية صيدلية وأخرى طبية ومن هنا جاء انضمامه إلى الفريق الطبي وأصبح الطبيب والصيدلي يشكلان فريقا واحدا يصب في مصلحة المريض ,ونشأ أيضا عن ذلك تخصصات للصيدلي منها الصيدلي البيطري وصيدلي الأطفال وصيدلي أمراض النساء وهكذا…
لذا دور الصيدلي بشكل عام :تطوير واختراع كل ما يؤثر في صحة النظام الحي ) الإنسان والحيوان) بالإيجاب للوصول إلى شفاء الأمراض والصحة الجيدة.
ودور الصيدلي الإكلينيكي بشكل خاص : تحقيق الاستخدام الأمثل للدواء والنظام العلاجي ككل وذلك في صورة اتخاذ القرار مع الطبيب في كيفية علاج المريض بالطريقة المثلى ومتابعة سير العلاج.


مواضيع مشابهة

تخصص الطب
عرض جميع مشاركات هذا العضو
إقتباس هذه الرسالة في الرد
06-24-2012, 01:32 PM
مشاركات : #2
RE: المسلمين والصيدلة
شكرا على هده اللمحة التاريخية اود ان اسالك ايهما افضل الطب ام الصيدلة
عرض جميع مشاركات هذا العضو
إقتباس هذه الرسالة في الرد
06-24-2012, 01:40 PM (آخر تعديل لهذه المشاركة : 06-24-2012 02:27 PM بواسطة ikramtamuha.)
مشاركات : #3
RE: الصيدلة
الكيمياء الصيدلية :
هو تخصص علمي يجمع بين الكيمياء والصيدلة بهدف تصميم مركبات دوائية جديدة وتطويرها لتناسب الاستخدامات العلاجية: بمعنى زيادة التأثير العلاجي لها وإنقاص الآثار الجانبية, من أجل ذلك تستخدم الكثير من التقنيات الكيميائية والتقنية وأيضا تطبيقات الكيمياء الحاسوبية الجديدة لدراسة الأدوية المستخدمة وتأثيراتها الحيوية .
حيث أن اكتشاف علاجات جديدة من الأمور المشوقة , و هو مجال سريع التطور و ذلك ليغطي الاحتياج إلى اكتشاف علاج لأمراض قديمة مثل السرطان و حديثة مثل الايدز و الأمراض المنتشرة مثل السل
فالكيمياء الدوائية أو الصيدلية تركز على كيفية البحث و عمل هذه الادوية.
ماذا ندرس فيها؟
في دراسة هذه المادة نركز على فهم و معرفة كيف يعمل الدواء على المستوى الجزيئي, بمعنى كيف يرتبط الدواء بالمستقبلات الموجودة في الجسم و يعطي التأثير المطلوب
فمن خلال ذلك نستطيع عمل أدوية فعالة ومتخصصة لمستقبلات معينة و بالتالي زيادة فاعلية الدواء و تقليل الاعراض الجانبية لها .
تصميم الادويه :
[صورة مرفقة: untitled.png?w=500]
في الماضي كان الخبراء يقومون بتصميم مجموعة كبيرة جداً من المركبات المشابهة ثم يقومون بتصنيعها وإجراء الكثير من التحاليل والتجارب
المكلفة جداً وبعد وقت طويل من العناء قد لا تثمر تلك الجهود
والان يوجد برامج كمبيوتر تقوم بتحليل البنية الكيميائية للعقاقير المخبرية، ومن ثم تحديد ملاءمة وفعالية تلك العقاقير. وتسمح البرامج الحالية بالتمييز بين المواد الصالحة لتكون ضمنتركيبة العقار والمواد التي لا تصلح لهذا ، كم تم ادخال كل المعادلات والقوانين الكيميائيه في هذه البرامج الذكيه فإن هذا يعني يمكن التنبؤ بالتفاعلات الخاصه بالدواء




لا يوجد مجال افضل من مجال كلاهما متكاملان لذلك تبقى الرغية والميول والقدرات هي التي تحدد تخصصك
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
لازلنا نتحدث عن
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
، وسنتعرف اليوم عن الفرق بين المجال الأكاديمي والمجال البحثي، فهيا بنا…
الصيدلي الأكاديمي Academic Pharmacist:
و هو الصيدلي الذي يعمل في المجال الأكاديمي التعليمي، كأساتذة كليات الصيدلة.
وقد يتخصص الراغب بالعمل في المجال الأكاديمي في أي من تخصصات الصيدلة التي تتم دراستها في السنوات الجامعية مثل: الصيدلة السريرية والعلاجيات، علم الأدوية والسموم، الكيمياء الصيدلية، كيمياء الدواء وتطوير الأدوية، الصيدلة الصناعية، صيدلة الأعشاب والنواتج الطبيعية، التقنية الحيوية.
تتميز المهنة الأكاديمية بتعدد أعمالها، فبالإضافة إلى العمل التدريسي يقوم أستاذ المادة بالعمل في مجال ذو علاقة بتخصصه. فعلى سبيل المثال يقوم أستاذ مادة الصيدلة السريرية والعلاجيات بعمل الصيدلي السريري فيقوم بمتابعة المرضى حسب تخصصه كما يشارك الفريق الطبي في جولاته التفقدية على مرضى المستشفى الجامعي أو التابع للجامعة التي يعمل بها الأستاذ أو قد تكون له عيادة خاصة إذا كان تخصصه السريري صيدلة العيادات الخارجية. كما يمكنه إجؤاء أبحاث سريرية (Clinical Trials).
أما أساتذة المواد الأخرى فقد تكون لهم أنشطة بحثية في مجال تخصصاتهم.
الصيدلي الباحث Research Pharmacist:
و هو الصيدلي الذي يعمل في المراكز البحثية. ويتميز هذا الصيدلي باتصاله الدائم تقريباً بكل ما هو جديد في عالم الأبحاث الطبية و الدوائية، فتتكون لديه ثقافة و خبرة واسعة في هذا المجال.
ولذلك نجد أن هذان المجالان مرتبطان ببعضهما البعض، فالصيدلي الأكاديمي –كما ذكرنا سابقاً- يعمل أيضا بمجال الأبحاث لأن هذا من متطلبات عمله بالمسار الأكاديمي.
المؤهلات العلمية اللازمة للدخول في هذا المسار المهني:
درجة دكتور صيدلة (PharmD) أو بكالوريوس صيدلة وإكمال الدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراه في أحد تخصصات العلوم الصيدلانية.
الصفات الواجب توافرها في الصيدلي الباحث والأكاديمي:
  1. الرغبة في العمل الأكاديمي و/أو البحثي بما يتطلبه من تنمية المهارات والقدرات الأساسية عن طريق كثرة القراءة والبحث عن قدوات في هذا المجال ورؤية ما وصلوا إليه وكيف وصلوا حيث أن أسرع الطرق أن تبدأ بما انتهى إليه الآخرون.
  2. القدرة على التعامل مع الطلاب والصبر علي أسئلتهم وامتثال القدوة الحسنة في الأخلاق والسلوك.
  3. القدرة علي التحليل والاستنتاج العلمي.
  4. الحب الشديد لهذا العمل فالذي يعمل فيما يحسن ينتج ولكنه لا يبدع إلا إذا عمل فيما يحب.
.
.




8الصيدلانيات أحد فروع الصيدلة الذي يهتم بكل اوجه تحويل الأدوية الفعالة الجديدة إلى أشكال صيدلانية تتميز بالأمان والفعالية والملائمة لحالة المريض، لذلك يمكن اعتبار الصيدلانيات بأنه علم تصميم الأشكال الجرعية Dosage forms (الدوائية)
وقديماً كان علم الصيدلانيات يتضمن الأدوية المركبة التي نحصلعليها من المصادر النباتية أو الحيوانية ، عن طريق استخراج المادة الفعالة (API) منها
(active pharmaceutical ingredients “API” ).
أما في الوقت الحاضر فيمكن استخراج المادة الفعالة من عدة مصادر بالإضافة إلى المصدر النباتي والحيواني من الكائنات الدقيقة مثل الطفيليات، وبعض المصادر المعدنية مثل النظائر المشعة والقواعد والأحماض والأملاح ،والمصادر التركيبية الكيميائية وهي التي تمثل اغلب الأدوية المطروحة في الأسواق حالياً ويتم تصنيعها باستخدام تقنيات حديثه في التصنيع وكثير منها كان في الأصل يستخرج من المصادر السابقة .
لذلك فإن علم الصيدلانيات هو إيجاد المادة الفعالة واستخدام المواد المساعدة ( السواغات excipients ) ليتم وضعها ضمن شكل صيدلاني مناسب لاستخدام المرضى ولمعالجة مرض محدد .
و السواغات هي كل مادة تضاف إلى الدواء بهدف تحسين شكله وخواصه مثل : المواد الحافظة التي تمنع نمو الكائنات الدقيقة ، والمواد التي تعطي اللون والنكهة والرائحة والمواد اللاصقة .وقد يكون للمادة المساعدة ( السواغات ) تأثير مساعد في الدواء مثل أن يكون لها القدرة على التحكم بوقت انحلال وامتصاص الدواء في الجسم .
أما بالنسبة للأشكال الصيدلانية فهناك العديد من الأشكال الصيدلانية منها السائلة والصلبة والشبه صلبة وبعضها تكون غازية .
الأشكال الصيدلانية السائلة:
المحاليل ( Solutions ) – الشراب ( Syrups ) – المعلقات ( Suspension )
الغرويات ( Colloids ) – المستحلبات ( Emulsions ) – الإكسير ( Elixirs ) – القطرات ( Drops ) .
الأشكال الصيدلانية الصلبة:
المساحيق ( Powders ) – الحثيرات ( Granules ) - المضغوطات ( Tablets ) – الكبسولات (Capsules ) – الأقراص السكرية ( Lozenge pellets )
الأشكال الصيدلانية الشبه صلبة :
المراهم ( ( Ointment – الكريم ( Creams ) – المعاجين Pastes ) ) -الهلاميات ( Gels ) – التحاميل (Suppositories ) .
الأشكال الصيدلانية الأخرى:
المستحضرات الحقنية ( Parenterals ) – الحلالات الهوائية ( Aerosols )
النواقل النانومترية ( Nanovactors ) – المستحضرات المجدفة ( Lypophilizates )
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
ويتم اختيار الشكل الصيدلاني الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية واليكميائية ومدى مقاومتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، والسرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الجرعي المختار.
)




هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل معكم الإبحار نحو معرفة الكثير عن مهنة الصيدلة، ونبدأ اليوم بمجال معروف للجميع وهو صيدلية المجتمع أو ما يسمى بـ “Community pharmacist”، لنرى ما هو المقصود بهذا المجال وما هي الأنشطة التي تندرج تحته، نتمنى لكم قراءة ممتعة..
صيدلي المجتمع مسؤول عن مراقبة صرف الأدوية للمرضى، ويخضع العمل إلى مبادئ توجيهية قانونية وأخلاقية لضمان التوريد الصحيح والآمن للمنتجات الطبية لعامة الناس، ويهتم بالحفاظ على صحة الناس وتحسينها من خلال تقديم النصائح والمعلومات بالإضافة إلى الوصفات الطبية والأدوية.
صيادلة العمل المجتمعي يعملون في:
  • الصيدليات الأهلية.
  • صيدليات المستشفيات.
  • مراكز الرعاية الصحية.
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع:
  1. صرف الوصفات الطبية للمرضى.
  2. التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
  3. الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
  4. الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
  5. التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
  6. مراقبة ضغط الدم ومستويات الكولسترول.
  7. صرف وتبديل الحقن الطبية.
  8. تقديم خدمة فحص السكري.
  9. تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
  10. تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
  11. تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
  12. الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
  13. أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:
  • .
  • امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع والتي قد تحتاج الى جهد أكبر مثل كبار السن ,ذوي الاحتياجات الخاصة ,الأميين والأطفال، بالإضافة الى العاملين في مجال الخدمة الصحية.
هذا ما لدينا عن مجال الصيدلة الإجتماعية، نتمنى أن تكونوا قد استفدتوا منها، في إنتظار أسئلتكم وملاحظاتكم وإقتراحتكم، فبكم نرتقي بإذن الله، دمتم بكل أمل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ​ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.




ﺘﻌﺘﺒﺭ ﺍﻟﺼﻴﺩﻟﺔ الإكلينيكية إحدى ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ والتي ﺘﺸﻤل ﺍﻟﻨﺸﺎﻁﺎﺕ والخدمات التي يؤديها الصيادلة الإكلينيكيين لتحقيق الاستخدام الأمثل للدواء.
يمكن تعريف الصيدلة الإكلينيكية على أنها مجال من مجالات ممارسة مهنة الصيدلة في المنظمة الصحية، حيث يقوم الصيدلي بعمله كعضو في الفريق الطبي الذي يُعنى بالمريض، فيكون عمله في أجنحة المرضى فيقوم بتطبيق رؤيته السريرية ( الإكلينيكية ) لضمان الاستخدام الصحيح والآمن للأدوية.
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل

وبناءً على التعريف السابق، فإن الصيدلي الإكلينيكي هو الصيدلي الذي يشارك في المرور على المرضى كعضو في الفريق الطبي، ويقوم بالوظائف التالية:
1-الحصول على تاريخ المريض العلاجي.
2- اختيار الوسائل العلاجية الأكثر ملائمة ومراقبة سير العلاج.
3- الإجابة على استفسارات الأطباء وغيرهم من العاملين في السلك الصحي عن المعلومات المتعلقة بالأدوية.
4- تعليم المرضى والرد على استشاراتهم.
5-توفير التعليم المتعلق بالدواء داخل نطاق الخدمة الصحية للأطباء وسلك التمريض وغيرهم من العاملين في الحقل الصحي.
كذلك يمكن توضيح بعض صور التدخل الإيجابي الذي يمكن أن يحققه الصيدلي كالتالي:
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
تحضير الدواء: و خاصة أدوية الحقن أو تلك الأدوية التي تحتاج إلي ضبط الجرعات بدقة أو تتطلب طرق خاصة للتحضير مثل العلاج الكيماوي لأمراض السرطان. و غالباً ما يتم هذا في أماكن مخصصة لذلك تعرف بغرفة التحضير والتي تكون معقمة.
إعطاء الدواء للمرضي : وفيها يتعاون الصيدلي مع الممرض في كيفية إعطاء الدواء للمريض وزمن الإعطاء في حالة الحقن أو توقيته بالنسبة للطعام في حالة الأقراص.
توفير المعلومات للمرضى والأطباء و الممرضين : وهذه نقطة مهمة للغاية من عمل الصيدلي الإكلينيكي حيث يحرص على توافر المعلومات عن الأدوية لكل فئة بالصورة التي تتناسب معها و تحقق أفضل استفادة من المعلومة.
و يمكن تقسيم المراحل التي تساهم فيها ﺍﻟﺼﻴﺩﻟﺔ الإكلينيكية كالتالي:
1- قبل وصف الدواء: و ذلك عن طريق المشاركة في وضع السياسات الدوائية التي تحقق الاستعمال الأمثل لكل نوع من الأدوية و البروتوكولات العلاجية المختلفة.

[صورة مرفقة: screen-shot-2012-03-24-at-1-53-32-am.png...;amp;h=193]
2-أثناء وصف الدواء: عن طريق التعاون مع الطبيب المعالج في اختيار الدواء الأمثل و حساب الجرعة المناسبة له, كذلك التأكد من عدم وجود أي تداخلات أو تفاعل بين الأدوية و بعضها.
3- بعد وصف الدواء: عن طريق متابعة انتظام المريض في أخذ الدواء, و شرح الطريقة المثلى لاستعماله أو تحضير الجرعات الخاصة بالمريض في حالة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي.
وجود الصيدلي ضمن الفريق الطبي يتيح خط دفاع ضد الأخطاء الطبية خاصة تفاعلات الأدوية والجرعات الزائدة و التي غالباً ما تكون أكبر من أن يتولاها فريق التمريض .
كما إن الصيدلي يتيح لإدارة المستشفى توفير معلومات عن الأدوية المختلفة و بدائلها مما يساعد على اتخاذ قرارات شراء الأدوية و المفاضلة فيما بينها علي أساس علمي و بدون تحيز . و هنا يظهر أهمية دور الصيدلي الإكلينيكي و ضرورة تواجده ضمن الفريق الطبي لما له من فوائد للفريق و كذلك لإدارة المستشفى و المرضى على حد سواء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل

لازلنا نتحدث عن العلوم الأساسية في الصيدلة، فبعد أن تحدثنا عن
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
سنتحدث اليوم عن علم السموم، نتمنى لكم الفائدة…
تعريفه:
هو العلم الذي يهتم بدراسة الآثار الجانبية الغير مرغوبة للمواد الكيميائية أو الأدوية عندما تصل إلى جرعات سمية مميتة ، و طرق علاجها ، والطريقة التي تتصرف بها تلك المادة الكيميائية داخل الجسم لتصل لذلك التأثير المميت ، بالإضافة إلى الوصول لطريقة للتعرف على المادة الكيميائية المجهولة عن طريق تحليلها أو تمييزها ببعض الأعراض المميزة التي تظهر على الشخص.
المادة العلمية لعلم السموم في حد ذاتها دسمة جداً ولكنها رائعة لتخرج صيدلي متميز ومتخصص في السموم دوره لا يقل أهمية عن غيره في الفريق الطبي، ليكون دور الصيدلي في ذلك الفريق تقديم المعلومات الضرورية حول المادة الكيميائية، خاصة وأنه الأكثر معرفة بطبيعيتها الكيميائية و تقنية عملها داخل الجسم وخط سيرها حتى الخروج ، بحيث يستطيع تقديم المعلومات الصحيحة للتخلص من تأثيرها وبأكثر الطرق أماناً وتأثيراً.الصيدلي أيضا يقدم معلومات عامة حول الوقاية من السموم والسمية المحتملة للأدوية ومواد اخرى.
من خلال هذا العلم، يستطيع الصيدلي ممارسة مهنة من مهن الصيدلة وهي:
صيدلي علاج السموم “Poison Control Pharmacy”
فدور الصيدلاني في علاج أي سم يدخل الجسم كالتالي:
  1. محاولة منع استمرارية تعاطيها بإبعاد المصاب عنها.
  2. محاولة منع استمرارية امتصاصها بواسطة الجسم.
  3. محاولة مساعدة الجسم على إخراجها بتهيئة الظروف المناسبة.
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل

عدنا من جديد، بعد ان تحدثنا عن
هذا المحتوى حصري وقيم جدا و متعوب عليه , لترى الروابط كل ما عليك فعله هو التسجيل معنا فقط - دخول - التسجيل
، دعونا نتحدث عن بعض العلوم التي يتضمنها علم الصيدلة، نتمنى لكم المتعة والفائدة…
تعريفه:
هو العلم الذي يهتم بدراسة خواص الدواء التي تشمل امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وإخراج الدواء
LADMER وتختصر هذه العمليات بـ :
1. L: Liberation (تحرر الدواء)
تحرر المادة الدوائية هي الخطوة الأولى في حركية الدواء .
ويحصل التحرر كالأتي :
قرص الدواء –> حبيبات –> جزيئات صغيرة –> ليصبح على شكل محلول
ثم تحصل عملية الامتصاص
لذلك اذا كان الدواء على شكل سائل تكون عمليه الامتصاص افضل
  • ملاحظة: الدواء الذي يعطى عن طريق الوريد لا يمر بهذه المرحلة
2. A: Absorption (الامتصاص)
هو معدل ومدى مغادرة الدواء من موقع إعطائه.
العوامل التي تؤثر على الامتصاص على التالي:
  1. طريق وموقع إعطاء و امتصاص الدواء.
  2. الشكل الفيزيائي و التركيز للدواء في ذلك الموقع و حركية الدورة الدموية فيه.
  3. طريقة نقل الدواء عند الإعطاء.
  4. الظروف المؤثرة على ذوبانية الدواء، و بالتالي على قدرته على الوصول لمنطقة الدخول إلى مجرى الدم أو السوائل الناقلة الأخرى.
3. D: Distribution (التوزيع)
هو انتشار الدواء عن طريق الدم إلى داخل وما بين سوائل الخلية.
ويعتمد على العوامل التالية:
  1. درجة الذوبان في الدهون وحالته المتأينة.
  2. انسياب الدم إلى فراغات الجسم التي تمتصه وتلك التي يوزع فيها الدواء.
  3. مدى ارتباط الدواء بمكونات الخلايا.
  4. الزمن الذي يستغرقه توزيع الدواء والذي يعتمد على التركيز التدريجي المحلي للدواء، وحواجز الانتشار.
4. M: Metabolism (الاستقلاب)
يوجد طوران :
  1. هذا الطور إما أن يشتمل على تنشيط المجموعة الوظيفية على المركب الأصلي، أو إدخال مجموعة وظيفية له، وتحدث هذه التغيرات في الكبد عن طريق نظام (سايتوكروم 450).
  2. يشمل هذا الطور اقتران المجموعة الوظيفية للمركب الأصلي بمجموعة قطبية ، وهذه التغيرات تثبط معظم الأدوية. ويخرج الدواء المقترن أساسًا إما عن طريق البول أو البراز.
5. E: Excretion (الإخراج)
هي عملية طرح الدواء الناتج بعد الاستقلاب ..وتتم هذه العملية غالبا في الكليه والقليل عن طريق الرئه أو التعرق
6. R: Response (الاستجابة)
هو استجابة الجسم للدواء وظهور أول تأثيرات الدواء العلاجية على الجسم
















<






.


عرض جميع مشاركات هذا العضو
إقتباس هذه الرسالة في الرد
06-24-2012, 04:11 PM
مشاركات : #4
RE: المسلمين والصيدلة
بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير وشكرا جزيلا على كل مواضيعك
عرض جميع مشاركات هذا العضو
إقتباس هذه الرسالة في الرد
07-01-2012, 06:48 PM (آخر تعديل لهذه المشاركة : 07-01-2012 06:57 PM بواسطة ikramtamuha.)
مشاركات : #5
RE: المسلمين والصيدلة
الصيدلة هي مهنة الابداع و الابتكار
[نبض قلبك]@
عرض جميع مشاركات هذا العضو
إقتباس هذه الرسالة في الرد

المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر مشاركة
عاجل تخصص الطب ikramtamuha 15 2,541 07-26-2013 10:48 PM
آخر مشاركة: هنادي الهضاب
إضافة رد 


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف